العلامة الأميني
177
النبي الأعظم من كتاب الغدير
قيل : نزلت - الآية - في المتعة . وعن ابن عبّاس هي محكمة يعني لم تنسخ ، وكان يقرأ : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى . 5 - قال أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي « 1 » المتوفّي ( 567 ) في تفسيره « 2 » عند بيان الاختلاف في معنى الآية : قال الجمهور : إنّ المراد نكاح المتعة الّذي كان في صدر الإسلام . وقرأ ابن عبّاس وأبيّ وسعيد بن جبير : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى فاتوهنّ أجورهنّ . 6 - ذكر أبو عبد اللّه فخر الدين الرازي الشافعي المتوفّى ( 606 ) في تفسيره الكبير « 3 » قولين في الآية ، وقال : أحدهما قول أكثر العلماء . والقول الثاني : إنّ المراد بهذه الآية حكم المتعة . . . واتّفقوا على أنّها كانت مباحة في ابتداء الإسلام واختلفوا في أنّها هل نسخت أم لا ؟ . 7 - قال الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفّى ( 911 ) في الدرّ المنثور « 4 » : « أخرج الطبراني « 5 » والبيهقي في سننه « 6 » عن ابن عبّاس قال : كانت المتعة في أوّل الإسلام وكانوا يقرؤون هذه الآية : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى . . . » . هلمّ معي : هلمّ معي أيّها القارئ نسائل الرجل - موسى جار اللّه - عن هذه الكتب أليست هي
--> ( 1 ) - القرطبي صاحب التفسير هو أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الأنصاري المتوفّى سنة 671 . ( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن 5 : 130 [ 5 / 88 ] . ( 3 ) - التفسير الكبير 3 : 200 [ 10 / 49 و 51 و 53 ] . ( 4 ) - الدرّ المنثور 2 : 140 [ 2 / 484 ] . ( 5 ) - المعجم الكبير [ 10 / 320 ، ح 10782 ] . ( 6 ) - السنن الكبرى [ 7 / 205 ] .